موقع الكتروني... كشفي... تربوي... إعلامي    إعداد: الأب عماد الطوال - الأردن

   
 
 

 

 

 

مكتبة الموقع

 

أخبار ونشاطات

 
 

أغاني كشفية

 
 

 

 
 

أخبار ونشاطات

 

 

 

 

 

الأب جاك سيفان أحد مؤسسي "الكشاف الكاثوليكي" قريباً إلى التطويب

 

بعد اجتماع الأساقفة والكاردينالات في الفاتيكان صباح يوم 10 يناير 2012 في مجمع دعاوى القديسين تم  التصويت بـ"الفضائل البطولية" للأب جاك سيفان والآن بانتظار توقيع البابا بندكتس السادس عشر على مرسوم التطويب الذي يعترف بـ "الفضائل البطولية" ومن المتوقع منحه في نهاية حزيران/يونيه.

ولد الأب جاك سيفان عام 1882 في مدينة ليل بشمال فرنسا. في سن الثامنة عشر ، شعر بان يسوع بدعوة لتكريس حياته بكاملها ، فاختار أن يكون كاهنا في جمعية الآباء اليسوعيين. بعد رسامته الكهنوتية بذل نفسه في مساعدة عدد كبير من الشباب حتى يتعرفوا على المسيح وحتى يحبونه.

في الفترة الأولى من حياته الرهبانية، مارس التعليم في الكليات، ودرس أيضا التعليم المسيحي في المراكز التابعة للكنائس المحلية وقام في تنشيط الأندية الرعوية للشبيبة المسيحية . وأثناء هذه المرحلة كان يتابع دراسته الجامعية ليصبح أستاذا في اللغة الإنجليزية .

كان يحب الأولاد ، والأولاد كانوا يحبونه. وإذ كان موهوباً في الفنون كالرسم والموسيقى وفي كتابة الأشعار والقصائد ، استغل هذه المواهب في خدمة الشبيبة.

في سنة 1913 تعرف على الحركة الكشفية وبنظره رأى فيها عاملا مثاليا لنشر روح الاخوة والخدمة تتجاوب مع تطلعات الشبيبة. وسرعان ما قرر الذهاب إلى إنجلترا لمقابلة بادن باول للاطلاع على كثب عن سير الحركة الكشفية، وقد آمن الأب سيفان ، المربي والمحب للشبيبة ، بأن الحركة الكشفية تستطيع أن تكون وسيلة فعالة في مجال التربية ، وعاملا قويا في تكوين الشخصية من الناحية الإنسانية والروحية. ورغم أن إرادة بادن باول كانت في تأسيس حركة كشفية متعددة ومتنوعة العقائد ، أسس الأب سيفان الحركة الكشفية الكاثوليكية في فرنسا وأساسها : الشريعة والوعد والمبادئ . وكانت شارة الحركة  "صليب القدس" الذي يرمز إلى انتشار الحركة الكشفية في جميع أنحاء العالم. وفي سنة 1920 اعترفت السلطة الكنسية الفرنسية بالحركة الكشفية رسميا .

اقتبست شارة الكشاف من زهرة السوسن التي كانت شعارا لفرنسا حتى فتحها وليم الفاتح ملك إنجلترا ، وتستعمل الشارة نفسها في جميع أنحاء العالم مع اختلاف بسيط وهو أن كل جمعية تضع رمزها الخاص في وسطها. وترمز هذه الشارة إلى التعارف وتذكير الكشاف بواجباته وعهده ، فعندما يحملها يدل بذلك على انه انضم إلى مجموعة من ملايين الكشاف المنتشرين في جميع أنحاء العالم، إذا أصبح واحدا منهم. وتصنع هذه الشارة من النسيج للباس الرسمي ، ومن المعدن للباس العادي

واظهر الأب سيفان أيضا الناحية الإنجيلية من الحياة الكشفية وقد شابهها بحياة السيد المسيح مع تلاميذه. الأب سيفان يعرض على الكشاف هذه القاعدة الأولى : "أن الكشاف فخور بإيمانه ويخضع له كل حياته" . وقد كتب في إحدى قصائده "أن قانونك الكشفي ، قانون مقدس وعبيره عطر الإنجيل" "أن قانونك الكشفي ، هو شريعة يسوع".

الكشاف مدينون للأب سيفان بمقدار كبير. فبفضله حظي ملايين الشباب بان يكونوا من عداد الكشاف الكاثوليكي. والاهم من ذلك كله ، انه استطاع أن يؤدي خلال حياته كلها شهادة حيه عن الكشاف المثالي ، كشاف دائم الاستعداد، ومساعد بشكل مستمر لعمل مشيئة وخدمة الآخرين.

 

 

   صور من نحن | اتصل بنا | الرئيسية  |   Website Design by Saidawi 2009