يصدر عن مكتب الكشاف الكاثوليكي العالمي        إعداد: الأب عماد الطوال  السكرتير المساعد لخصوص الشرق الأوسط والأراضي المقدسة

   
 
 

 

 

 

مكتبة الموقع

 

أخبار ونشاطات

 
 

أغاني كشفية

 
 

 

 
 

أخبار ونشاطات

 

 

 

 

احتفالات مجموعة كشافة ومرشدات مطرانية اللاتين- جبل اللويبدة

بإطلاق شعار اليوبيل الفضي على إعادة إحياء المجموعة

 
 

الشدياق رمزي غانم

 
 

بحضور أبناء رعية كنيسة سيدة البشارة للاتين اللويبدة ترأس كاهن الرعية قدس الأب بشير بدر القداس الإلهي الاحتفالي مع أبناء المجموعة الكشفية التابعة للرعية بافتتاح سنة اليوبيل وإطلاق شعار اليوبيل  محبة ... عطاء ... فرح.

 ما أن بدأت جوقة الترتيل ترتل المجد الله في العلى تم الكشف عن شعار اليوبيل ممجدين الأب السماوي، شاكرين الله على النعم والعطايا التي قدمها لمجموعتنا ورسالتنا الكشفية خلال السنوات الماضية .

 شكر الأب بشير بدر بعظته كل الذين خدموا المجموعة من تاريخ تأسيسها عام 1968 ليومنا هذا، كما وجه رسالة لأبنائنا الكشافة حثهم على نشر المحبة والعطاء والفرح لأن من خلال ذلك نحقق الرسالة الكشفية المسيحية، ونكون شهوداً للسيد المسيح.

رفع أبنائنا الكشافة الطلبات إلى الأب السماوي القائد الأعظم، من أجل قداسة البابا والأساقفة كاهن الرعية، ومن أجل المرشد الروحي الأب وسام منصور والهيئة العامة للكشاف والمرشدات من أجل الكشاف العالمي، القادة القدامى، المرضى، المحزونين، الجائعين، من أجل عائلاتنا المسيحية كي يحفظهم الأب السماوي بشافعة أمنا مريم العذراء، طالبين أن تبقى مصابيحهم جاهزة كي يكونوا من خلال هذا اليوبيل نوراً للعالم وملحاً للأرض ورائحة زكيةً طيبةً بين البشر.

توجه القادة وهم يحملون التقادم قدموها إلى الأب الأقدس حاملين بين يديهم مستقبل الحركة الكشفية المسيحية طالبين من الأب السماوي أن يساعدهم على الاستمرار لبناء أجيال كشفية مسيحية جديدة تعمل في حقل الرب بمحبة وعطاء وفرح .

قبل المناولة أمام القربان المقدس وبكل إيمان تم تجديد الوعد الكشفي المسيحي  من خلال ترتيلة الوعد الكشفي .

قبل البركة الختامية وجه الشدياق رمزي غانم رسالة كشفية بمناسبة اليوبيل نرفق لكم الرسالة :

من هذا الشعار أضع بين يديكم هذه الرسالة الكشفية لنبدأ بالتفكير بوضع مسيرتنا الكشفية المسيحية لمستقبل جديد .

 وأبدأ من الوصية الأخيرة لبادن باول حين قال :

((إن منح السعادة للآخرين، هو درب السعادة الحقيقية، فابذلوا الجهد إذاً في أن تجعلوا الأرض للأجيال القادمة أجمل قليلاً مما كانت عليه في وقتكم... وعندما تحين ساعة الموت ترقدون بسلام والبسمة على شفاهكم ، ذلك أنكم لم تكونوا لتهدروا وقتكم هباء، وأنكم  قد قمتم بواجباتكم على أتم وجه وأكمل صورة )).

فالكشفية مدرسة في التربية و بناء إنسان جديد وحياة جديدة. فتبني جماعات صغيرة متناسقة منسجمة لتعيش الحياة الكشفية تترجمها في البيت والمجتمع. هذه المسيرة هي حياة تاريخ والقائد هو مرافق في هذا التاريخ خصوصاً من خلال المشاركة والإصغاء.

المشاركة تعني قبول التعّلم و الإصغاء يعني قبول الآخر الذي أعيش معه .

فحياة الشاب الكشفي تدخله في هذا التاريخ لولادة جماعة كشفية مبنية على العلاقة مع الأخر يبني حياة جديدة للعمل في الكشفية، فيدعو إلى التحول للعمل لاكتشاف دوره ومكانته في الحياة والمجتمع.

الكشفية في الأصل حركة تهدف إلى رفع كيان الفتى والفتاة إلى مناخات الروح، من خلال تنمية الجسد والعاطفة والإرادة والعقل. فالإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله ،ولا قيمة له إلا بمقدار ما تنمو هذه الصورة وتكتمل .

إذا نظرنا إلى واقعنا المعاصر لرأينا بأن شباب هذا العصر مثاليون ولكن دون مُثل عُليا، لا يؤمنون بأن الأفكار تغير العالم لا يفكرون كيف أنهم أساس وأعمدة الحياة ولا يدركون أن المستقبل يعتمد عليهم لا يفهمون بأن العالم سيكون بصورة أفضل عندما يصارعون من أجل عالم كشفي جديد. من هنا تأتي الروحانية الكشفية التي تسعى إلى تربية الشاب للبحث عن الحقيقة من خلال البحث والاكتشاف.

لذلك نحن الكشافة نحرص جداً على أن تهدف التنشئة في حركتنا دوماً إلى تكوين رسلٍ للمسيح يحبونه ويرتقون في محبته أكثر فأكثر، رسلٍ يأخذون كل ما في هذه الدنيا من أشياء وخيرات وجمالات بامتنان وشكر، ويرفعونها بعواطفهم وأعمالهم كتحية متواضعة وصلاة دائمة إلى الرب خالقهم ومعلمهم وقائدهم.

رسلٍ يشهدون لحضور الله حضوراً عميقاً في حياتهم يجعلها نيّرة وخيّرة وفعالة، ورسلٍ يجتذبون إلى المسيح رفاقاً لهم يؤلفون معهم جميعاً عائلة مقدسة مكرسة لله، يغدون نوراً للعالم وملحاً للأرض ورائحة زكية وطيبة بين البشر.

من شعار اليوبيل 2011 ( محبة ... عطاء ... فرح ) نسعى دائما للعمل بجوهر الحركة الكشفية المسيحية ونؤمن بأن نعطي الثقة بمن حولنا.

متذكرين أن نعمل بمحبة نعطي لأن رسالتنا رسالة عطاء ولا ننسى أن من خلال المحبة والعطاء نرسم الفرح والبسمة على وجه من هم حولنا.

ونتذكر ما قاله بادن باول:

(( يريد الشاب أن يصنع أموراً كثيرة، شجعوه وادعموا نشاطه حتى وإن أخطاء، سيروا به على الطريق السليم ،فمن خلال الأخطاء يكتشف الصواب )).

وقال أيضاً:

(( إن كبح الأنانية ونمو الحب وخدمة الآخرين التي هي دليل حضور الله فينا تحمل للإنسان تغيراً كاملاً فيصبح سؤاله (ما بإمكاني أن أعمل؟) بدل ( ما بإمكاني أن أخذ؟) )).

فالكشفية هنا إخوتي تسعى دائماً إلى تحقيق ملكوت الله على الأرض، وذلك بأن تنمي بين الشباب الروح في الإرادة الصالحة والتعاون مع الآخرين في الحياة اليومية والكشفية.

ما أجملكم يا كشافتنا تعكسون وجه المسيح البهي ومجده القدوس .

بعد البركة الختامية اتجه الجميع إلى ساحة الدير لتبادل التهاني عزفت الفرقة الموسيقية أغاني الفرح تم توزيع شعار اليوبيل ومن خلف صورة الشعار تأمل للأب جاك سيفان مؤسس الكشاف الكاثوليكي.

ستقوم المجموعة بنشاطات عديدة بمناسبة اليوبيل منها الروحية والمخيمات كشفية، مساعدات إنسانية وتطوعية. كي نزرع في قلوب أبنائنا المحبة والعطاء والفرح.

سنشارككم هذه النشاطات خصوصا بالاحتفال الكبير الذي ستقيمه المجموعة بمناسبة اليوبيل وذلك بتاريخ 20-01-2012  صلوا لأجلنا ولأجل كشفيتنا.

 

 

 

 

   صور من نحن | اتصل بنا | الرئيسية  |   Website Design by Saidawi 2009