يصدر عن مكتب الكشاف الكاثوليكي العالمي        إعداد: الأب عماد الطوال  السكرتير المساعد لخصوص الشرق الأوسط والأراضي المقدسة

   
 
 

 

 

 

مكتبة الموقع

 

أخبار ونشاطات

 
 

أغاني كشفية

 
 

 

 
 

أخبار ونشاطات

 

 

 

 

الأمانة العامة للشبيبة الطالبة المسيحية في فلسطين تختتم مخيماتها الروحية

 
القائد سلطان عبيد

اختتمت الأمانة العامة للشبيبة الطالبة المسيحية في فلسطين مخيماتها الروحية لسنة 2011 في قاعات ومراكز دير اللاتين بيت ساحور، وحسب تقييم المشاركين بالمخيمات نالت المخيمات العلامات الإيجابية جداً من حيث المضمون والمشاركة. حيث شارك في المخيمات معظم رعايا فلسطين من الأماكن التالية: بيت ساحور (لاتين وكاثوليك)، القدس، بيت لحم، بيت جالا، رفيديا، عين عريك، عابود، الزبابدة وجنين، ورام الله (لاتين، وكاثوليك) بهدف الاشتراك معاً في 4 أيام من الصلاة، والخدمة والعمل والفرح، حيث اشتملت المخيمات على المحاضرات التثقيفية والدينية والتربوية، إذ شارك محاضرين متعددين نذكر منهم السيد نضال أبو الزلف الذي ألقى محاضرة مميزة حول "وثيقة وقفة حق"، والسيد عيسى النجار الذي ألقى محاضرة بعنوان: "كيف أكون مميزاً"، والأب لويس حزبون والأب بيير جورج بمحاضرات دينية مميزة حول "الكتاب المقدس" والتأمل فيه وأهميته في حياة الشاب المسيحي، وشارك الشماس روجيه هزو في محاضراته المميزة لفرق الإعدادي حول إيماننا المسيحي.

 وتميز البرنامج لهذا العام بالخبرات الروحية التي قدمها بعض الأشخاص عن حياتهم وحول اهتدائهم وعن قدرة السيد المسيح ووالدتنا مريم العذراء في تغيير حياتهم نحو الأفضل، كما واحتوى البرنامج على الاحتفال بسر التوبة والاعتراف لكافة المخيمات في كنيسة سيدة فاطمة بيت ساحور، وفي مؤسسة الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني بمشاركة الآباء: الأب الفرنسيسكاني رامي عساكرية، والأب عزيز حلاوة، المرشد الروحي للأمانة العامة، والأب بولس أرملي، كاهن رعية الروم الملكيين الكاثوليك في بيت ساحور، والأب فرح بدر مشكورين. كما وأضاف سيادة المطران وليم شوملي خبرته الروحية الجميلة أثناء مشاركته بالقداس الإلهي  والعظة، وشارك الآباء بديع الياس، والأب يوسف رزق، والأب لويس حزبون في قداديس المخيمات أيضاً والحث على الإيمان والصلاة من خلال وعظاتهم المميزة.

 وأما على الصعيد الاجتماعي تسعى المخيمات إلى تجميع شبيبة فلسطين في منطقة واحدة للتعارف واكتساب خبرات بعضهم البعض، حيث أضاف أحد المشاركين في المخيم: "جئنا إلى هنا لأن المخيم يقوي علاقتنا أكثر فأكثر بالمسيح، كما ويغيّر الكثير في حياتنا ويجعلنا نقيّم الأمور من وجهة نظر دينية لم نكن نراها من قبل". كما وتنوعت المحطات لتشمل محطات ثقافية، اجتماعية، ورياضية إضافة إلى فقرات الفنون والدراما والأعمال اليدوية المميزة، حيث قام المخيم بعمل غلاف مميز للكتاب المقدس لكل مشترك.

 كذلك تميزت المخيمات بسهرات السمر المسائية التي نشطتها لجان المخيمات، حيث حضّرت لجنة منسقية رام الله لمخيم البراعم، والقدس لمخيم الإعدادي، والزبابدة لمخيم الثانوي، ومنسقية بيت لحم لمخيم الجامعي والعاملة. كما وتم التنشيط في المخيمات بتراتيل التنشيطية، وألعاب تنافسية ومسابقات ثقافية ودينية، وكالمعتاد ينتهي اليوم بصلاة شكر لله على نعمة اليوم في الكنيسة.

 وقد حرصت الأمانة العامة للشبيبة في فلسطين على تميز برنامجها الديني من خلال زيارات هادفة إلى الأماكن المقدسة، وذلك لتعريف الشبيبة أكثر وأكثر على بلادهم وتعزيز الوعي الديني لديهم وأهمية الأماكن المقدسة في حياتهم، حيث تم زيارة مدينة العيزرية وقبر أليعازر، وبلدة الطيبة، ورعية عابود "غرب مدينة رام الله"، التي تحوي الكنيسة العابودية الأثرية، والكنائس الأثرية القديمة، وآثارات من الفسيفساء ترجع إلى عصر الملكة هيلانة وابنها الإمبراطور قسطنطين والذي في عهده بنيت كنيسة القيامة في القدس، ورعية جفنا، وبيت لحم والتقوا بالآباء الكهنة الذين قدموا شرحاً وافياً للمشاركين حول العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين وعن نشاطات الرعية وفعالياتها وعمل الشبيبة فيها.

هنا لا يسعنا إلا أن نشكر كل من ساهم في إنجاح المخيمات من إدارة المخيم واللجان المسؤولة عن التحضير، مسؤولي الفرق، والكهنة والراهبات الفاضلات اللواتي تميز حضورهن لهذا العام في كافة المخيمات، وأبناء بيت ساحور،  وبيت جالا وبيت لحم، على أمل أن نلتقي من جديد في مخيم السنة القادمة 2012.

 

 

 

   صور من نحن | اتصل بنا | الرئيسية  |   Website Design by Saidawi 2009